عبد الجواد الكليدار آل طعمة

126

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

وهو صبيّ فقلت الحمد للّه . فقال : يرحمك اللّه يا عمّ ألا أبشّرك في العطاس ؟ قلت : بلى جعلت فداك . قال عليه السّلام : أمان من الموت ثلاثة أيّام . وقال طريف الخادم : دخلت على مولاي أبي محمّد عليه السّلام فإذا بغلام خماسيّ يدرج ، فرحّبت به فقال : أتعرفني ؟ قلت : بعض مواليّ . فقال : أنا الذي يدفع اللّه بي البلاء عن أهلي وشيعتي . فلمّا خرج أبو محمّد عليه السّلام أنبأته فقال عليه السّلام : أكتم ما رأيت . وروى زرارة عن الباقر عليه السّلام قال : المنتظر عليه السّلام يحكم بين عباد اللّه مذ يصير له أربع سنين ، انّ عيسى ابن مريم دعا قومه وأقام شرع ربّه تعالى وهو ابن ثلاث سنين . وقال أبو إبراهيم موسى عليه السّلام . لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يدخل الشكّ . فقلت : فهل من أمر نحتديه ؟ قال : هو الخامس من ولد السابع عليه السّلام . وقال الأصبغ بن نباته : سألت عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام عن المنتظر من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : هو العاشر من ولد الثاني يملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا تكون له غيبة تطول على المنتظرين . قلت : فندركه ؟ قال : يدركه من يشاء اللّه ويردّ له اللّه من شاء من عباده رجعة محتومة لا يكفر بها إلّا شقيّ . قال ريّان بن أبي الصلت : قلت لمولاي أبي الحسن الرضا عليه السّلام ما اسم قائمكم ؟ قال عليه السّلام : انّه منع عن تسميته قبل ولادته . قال أبو الصّلت ابن الريّان : سألت مولانا ابا محمّد عليه السّلام عن اسم القائم عليه السّلام فقال عليه السّلام محمد عليه السّلام فقلت حدثني أبي عن الرضا عليه السّلام انه منع عن تسميته قبل ولادته ، فقال عليه السّلام : فقد كان ولادة ، ثمّ أومأ إليّ فدنوت منه قال عليه السّلام : أمّا إنّنا نختار أن نسمّيه . وقال جابر بن عبد اللّه الأنصاري ( ره ) : رأيت مع السجّاد عليه السّلام صحيفة فيها أسماء رجال فقلت : من هؤلاء ؟ قال : أئمّة الزمان آخرهم قائمهم عليهم السّلام . قال : فتأمّلت فوجدت فيها من اسمه محمّد ثلاثة ، ومن اسمه عليّ أربعة . وقد حكى لي ممّن أثق به جماعة أنّهم رأوه وسمعوا كلامه ، وإن ذهبت إلى حكاياتهم طال الكتاب . وممّن حكى لي أنّه رآه عليه السّلام اثنان تقيّان حاضران بمصر في وقتنا هذا . انتهى كلام الشيخ أبي الحسن العمريّ .